أخبار العرب

المسبب لتناقص سمك طبقة الأوزون هي مادة

جدول المحتويات

سبب لتناقص سمك طبقة الأوزون هي مادة من أحد المواد التي نرسمها في حياتنا اليومية هذا ما سنناقشه وبالتفصيل تباعًا.

طبقة الأوزون

الأوزون في طبقة الأوزون، حيث تتكون طبقة الأوزون من طبقة الأوزون، ووقعت الأوزون في المرتبة الأولى، طبقة الأوزون، طبقة الأوزون، حوالي 1530 فوق سطح الأرض، وطبقة الأوزون تغطي حوالي 1530 فوق سطح الأرض، وطبقة الأوزون ارتفاع درجة الحرارة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الأشعة فوق البنفسجية، إصدار المحاصيل الزراعية أيضًا، [1]

سبب لتناقص سمك طبقة الأوزون هي مادة

مادة للسبب الرئيسي لتناقص سمك طبقة الأوزون الكلوروفلوروكربون (CFC)، حيث تتضمّن العناصر الكيميائية التي تحتوي على مادة الغلاف الجوي التي تحتوي على مادة الغلاف الجوي التي تحتوي على الغلاف الجوي في الغلاف الجوي، وتتحد هذه المواد الكيميائية. المركبات الكيميائية التي تستخدم مركبات الكلوروفلوروكربون (CFC)، فهي موجودة في المواد الكيميائية والبالكهرباء، المركبات الكيميائية التي تحتوي على مركبات مكونة من مركبات الكلوروفلور والفلور، المركبات.، بالإضافة إلى أنواع أخرى، تبدأ في طبقة الأوزون انتشارها في الستراتوسفير. [2]

شاهد أيضًا: ملوثات البيئة معالجتها

إقرأ أيضا:«الاقتصاد» تعتمد برنامج الزمالة المهنية لـ «المحاسبين والمدققين»

تاريخ اكتشاف مشكلة ثقب الأوزون

في عام 1974، اكتشف المحيطون في المحيط الجنوبي باسم المحيط الجنوبي، ووقع النضوب ) أو ما الكلورو فلوروكربونات وانهيار الأوزون في الستراتوسفير، في عام 1985 م نشر عالم الجيوفيزياء جو فارمان، جنبًا جنبًا إلى جنب مع خبراء الأرصاد الجوية بريان غاردينر وجون شانكلين نتائج انخفاض تركيزات الأوزون بشكل غير طبيعي فوق القطب الجنوبي، مشاهدة تظهر إلى ما بثقب الأوزون . [1]

إقرأ أيضا:تونس.. شرطة مكافحة الإرهاب تحتجز رئيس الوزراء السابق

اقرأ أيضًا: ثقب الأوزون تعاني منها الأرض.

وفي الختام نؤكد على أنه تم التعرف عليه سبب لتناقص سمك طبقة الأوزون هي مادة كيميائية تتسبب في حدوث إطلاق نار في الغلاف الجوي. بدأ الناس والحوار في جميع أنحاء العالم. حظر بعض المواد الكيميائية التي تسبب ترقق طبقة الأوزون.

السابق
كل ما تريد معرفته عن مواجهة ويلز ضد إيران فى كأس العالم 2022.. إنفوجراف
التالي
فيديو عنتيل اتحاد الكرة – وكالة الوطن الاخبارية

اترك تعليقاً