أخبار متنوعة

“الناجي الوحيد”..قصة مرعبة وموثقة بالفيديو لإسباني استيقظ في 2027 ليشهد انقراضاً للبشرية

“الناجي الوحيد” .. هل من الممكن في يومٍ من الأيام أن تستيقظ على حقيقة مرعبة ، وهي “انقراض البشرية بأكملها” ،وتكون أنت الوحيد المتبقي منهم.

ظهر في الفترة الأخيرة حساب لشخص إسباني على منصة “تيك توك” اسمه “Unico Sobreviviente” ومعناه بالعربية الناجي الوحيد.

ويزعم هذا الشخص أنه كان في المستشفى واستيقظ فاقداً للذاكرة ولم يجد أحد من حوله.

وسارع الإسباني “الناجي الوحيد” للخروج من المستشفى ليتفقد الأمور ، فلم يجد أي حركة من قبل السيارات أو المارة ، والشوارع خالية من أي بشر، ولا أي طائر يطير بالهواء.

ومن الممكن أن تقول أن هذا الشخص قد قام بتصوير الأماكن التي ينشرها على حسابه ، أنها في عهد حظر التجوال الكلي الناجم عن تفشي كورونا، ولكن الأمور ليست بتلك البساطة ، فكل مكان يقوم بتصويره يشعرك بالرعب.

 

وقام أحد المتابعين بطلب من “الناجي الوحيد” أن يقوم بالذهاب للمستشفى التي زعم أنه كان فيها ، وبالفعل ذهب الإسباني وكانت خالية من وبدون استقبال أو ممرضين أو أطباء.

والغريب في الأمر أنه كل الأجهزة الالكترونية كانت تظهر أنه بتاريخ “2027” ، لكن كل شي ملموس في عالمه يدل أنه في عام “2021” بالفعل.

وكأنه انتقل لعالم موازي في 2027 لكن مازال لديه اتصال مع 2021.

 

وقام أحد المتابعين بطلب منه أن يقوم بسؤال جهاز “اليكسا” كم التاريخ اليوم، وهو ذكاء اصطناعي شبيه لخدمة “سيري” على أجهزة “آيفون”.

والمفاجئة أن إجابة “اليسكا” كانت أن التاريخ هو 21 مارس 2021.

 

والأمر المثير للاهتمام أن أحد المتابعين قام بتحدي هذا الشخص “الناجي الوحيد” .

وكانت التحديات تنص على أن يذهب هذا الشخص لأماكن معروفة بالاكتظاظ السكاني ، وخصوصا أنه في مدينة فالنسيا الإسبانية والتي يصل عدد سكانها حوالي 2.5 مليون نسمة.

وهذا يعتبر من المستحيل أن تتجول في هذه المنطقة بدون أن تصادف أحداً.

وقام الإسباني بتصوير هذه المنطقة وهي خالية تماما من أي حياة.

والأمر ماكان مقتصرا على الأماكن العامة ، حيث ذهب لمعالم تاريخية مثل الكنائس القديمة في إسبانيا ، وحرفيا كان المكان خاليا تماما.

وذهب أيضا إلى المطار ودخل القاعة ولم يكن أي أحد داخل المطار ، أو أي حراس أمنيين.

والغريب في الأمر أنه كانت ظاهرة على شاشة الانتظار بعض الرحلات المجدولة، لكن لماذا يخلو المطار من المسافرين والحراس.

كما ذهب للقصر الإسباني في فالنسيا ، إذ تعتبر هذه المنطقة من أكثر المناطق حراسة فهو تابع للملكة الإسبانية.

ودخل ” الناجي الوحيد” القصر وكان واضحا من خلال الفيديو أنه بدون رقابة ولا يوجد أي شخض.

وأثار هذا الشخص استغراب الكثيرين ، فيما اتهمه البعض أنه يقوم بالتعديل على الفيديوهات التي ينشرها، ولكن رد عليهم بذهابه إلى منطقة معروفة بالازدحام وانتشار المرايا فيها، والذي بدوره وجه الكاميرا على مرايا مبنى وبدا واضحة أن المنطقة خالية تماما ولا يوجد أي شخص.

 

وفي مداخلة أخرى من أحد المتابعين ، اتهم “الناجي الوحيد” بالتصوير في أوقات الفجر والكل نيام أي من الساعة 5-6 فجرا.

ليقوم الإسباني بإثبات عكس ذلك بطريقة ذكية وهي أنه قام بالمرور في شارع مشهور وأظهر لهم الساعة الموجودة في الشارع وليست ساعة اليد ، وكان التوقيت 5:46 عصرا.

ووصل التحدي مرحلة الخطورة وكان العنوان :”أتحداك تقتحم مركز الشرطة”،وبالفعل قام الإسباني بتصوير مركز الشرطة كاملا ولم يكن هناك أي حراسة أو أي شرطي.

 

كما ذهب إلى ملعب نادي فالنسيا الإسباني ، ووصل إلى غرفة تغيير الملابس الخاصة باللاعبين ، وذهب أيضا إلى حديقة الحيوانات ، وكانت المفاجئة أن الحيوانات أيضا قد اختفت.

“الناجي الوحيد” يتحدى المتابعين

قام هذا الشخص بتحدي المتابعين ، وقال أنه سيقوم بوضع بعض السلاسل والمفاتيح داخل منطقة معينة وخبأها داخل الزرع والأماكن المخفية ، وطلب من الذين يتابعونه أن يذهبوا للمكان ويتفقدوا الأشياء التي وضعها.

مما أثار هذا التحدي نظرية “العوالم الموازية” وكأن هذا الشخص معلق بعالم متوازي بين سنة 2021 وسنة 2027، وفي الواقع الذي يراه أنه كل البشرية انقرضت في هذا الزمان.

وفي تحدي قوي من إحدى المحطات التلفزيونة ، حيث قامت المحطة بوضع كتاب بزاوية مخفية في الاستديو ،وبشكل غير متوقع تسلل هذا الشخص للاستديو وأخذ الكتاب.

وقام أصحاب الاستديو بمراجعة كاميرات المراقبة ووجدوا أنه يوجد ظل لشخص غامض وشفاف ظهر على الكاميرات.

تخيل أن هذا الشخص أو مايعرف بـ”الناجي الوحيد” يقوم بالتجول بحرية كيفما شاء، ولحتى هذه اللحظات يقوم هذا الشخص بنشر فيديوهات على حسابه على “تيك توك”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: شاهد فيديو رقص الفنانة ساندي فوق هرم خوفو الذبي فجر غضب المصريين - وكالة الوطن الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى