أخبار العرب

انقذوا إبراهيم الزهراني .. القصة الكاملة وحقيقة المرض الغامض الذي أصيب به

تصدرت قصة انقذوا إبراهيم الزهراني مواقع التواصل الاجتماعي بكشل واسع خلال السعات الماضية ،حيث تفاعل الآلاف من النشطاء في السعودية مع الهاشتاق متمنين له الشفاء العاجل مما أصابه من مرض مفاجئ وخطير.

وغرد آلاف النشطاء على الهاشتاق مؤكدين دعمهم الكامل البراهيم الذي يعاني من فقدان الحركة والكالم بشكل
مفاجئ.

قصة إبراهيم الزهراني

القصة بدأت عندما نشر والده التفاصيل الكاملة حيث قال والده أن ابراهيم يبلغ من العمر 25 عاًما وأصيب بمرض غامض
منذ ما يقارب العام.

وأشار والده إلى أن إبراهيم فقد الحركة والكالم والبلع والتحكم في السبيلين مما اضطرنا لوضعه في مستشفى مدينة
الملك فهد الطبية بتاريخ 25-11-2020 حتى الآن.

وأضاف والده في تغريدة نشرها على تويتر:”منذ ذلك الوقت وحالته الصحية تتدهور بشكل مستمر”، مناشداً وزارة الصحة
في المملكة بسرعة إيجاد علاج له من الخارج وفقًا للتوصيات الطبية والتقارير المرفقة.

وأرفق أبا إبرهيم الزهراني صور تثبت التقارير الطبية التي دعت الصحة لشراء العلاج من الخارج وقد يكون سعره مرتفعًا جداً.

وبعد انتشار المناشدة  لوزارة الصحة دشن نشطاء التواصل الاجتماعي هاشتاق #انقذوا_ابراهيم_الزهراني أملا في دفع وزارة الصحة لممارسة مهامها بشكل أسرع في إنقاذ أرواح البشر.

وكتب الناشط مجد غاضبًا من بطئ وزارة الصحة قائلا:”وش لون يكتب تقرير من مستشفى حكومي بان المريض يحتاج علاج في الخارج ولا يرفع به للوزارة مباشرة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومخاطبة مستشفيات في الخارج والاتفاق مع المستشفى الذي يوجد به علاج  للحالات المشابهة لحالته”.

وأضاف :”على وزارة الصحة سرعة اتخاذ اللازم”.

أما الناشطة تولين كتبت على حسابها في تويتر:”اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقم أبداً، اللهم خذ بيده، اللهّم احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى