أخبار الصحة

داء السكري .. علامات تظهر الوجه قد تدل على ارتفاع السكر في الدم!

يشير داء السكري إلى مجموعة من الأمراض التي تؤثر على كيفية استخدام الجسم لسكر الدم (الغلوكوز). الغلوكوز أساسي لصحتك؛ لأنه مصدر مهم للطاقة للخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة. إنه أيضًا مصدر الطاقة الرئيسي للمخ.

وقد لا تظهر أعراض مرض السكري على بعض الأشخاص، خاصةً المصابين بمقدمات داء السكري أو داء السكري من النوع 2، لكن ارتفاع مستويات السكر في الدم تشكل تهديداً رئيسياً في هذه الحالة.

علامات على الوجه والجلد

ويمكن أن تظهر علامات منبهة على وجهك تخبرك أن نسبة السكر في دمك مرتفعة.

فوفقاً لما نقل موقع “Diabetes.co.uk“، عن الطبيب جون كوين من عيادة “كوين”، أن الجلد هو أكبر عضو في الجسم، لذا فمن البديهي أنه يتأثر بارتفاع مستويات السكر في الدم وخاصة الوجه.

وبحسب جون كوين، قد يشير الجلد المتقشر على الجفون إلى المضاعفات الخطيرة لارتفاع مستوى السكر في الدم.

وقال كوين إن اللويحة الصفراء، كما هو معروف طبيًا، قد تكون علامة على أن مرض السكري لدى المصاب يخضع لسيطرة سيئة ويتطور عادة عندما يكون لدى المريض أيضاً مستويات عالية من الدهون الدم.

وأشار كوين إلى أن ظهور نتوءات صغيرة صفراء ضاربة إلى الحمرة هي علامة أخرى منبهة لارتفاع السكر في الدم.

ماهو طنين الأذن .. أسبابه وطرق علاجه وفي هذه الحالة يجب زيارة الطبيب!

وأوضح كوين: “غالبًا ما تبدو هذه النتوءات مثل البثور، لكن الفرق عن البثور العادية هو أنها ستتحول إلى اللون الأصفر”.

علامات تحذيرية أخرى لارتفاع السكر

لا يقتصر ظهور هذه النتواءات على الوجه فقط، بل قد يظهر على المرفقين والفخذين والأرداف والركبتين أيضاً.

وحذر كوين من أن الزوائد الجلدية على الجفون قد تشير أيضا إلى مستويات السكر في الدم غير المنضبط، وتشمل العلامات التحذيرية الأخرى المتعلقة بالجلد ما يلي:

  • منطقة أغمق من الجلد ذات ملمس مخملي.
  • التهابات الجلد.
  • جفاف الجلد المصاب بالحكة.

السيطرة على مستويات السكر في الدم

وللسيطرة على مستويات السكر في الدم، قد تساعد التمارين في خفض النسبة، والمشي أيضاً طريقة جيدة لتحقيق ذلك.

وهناك تغيرات بسيطة في العادات الغذائية تؤدي إلى خفض نسبة السكر في الدم، مثل شرب الماء، وهو ما وضحه موقع Diabetes.co.uk ، أن شرب الماء يمكن أن يساعد الجسم في التخلص من بعض الجلوكوز في الدم.

علامات أخرى في الفم

ويميل مرض السكري إلى تأكيد نفسه فقط عندما تكون مستويات السكر في الدم مرتفعة باستمرار، وعندما يحدث ذلك، قد يظهر نوعان من المؤشرات على ارتفاع نسبة السكر في الدم في الفم أيضاً وليس الوجه والجلد فقط.

وتتمثل هذه المؤشرات في حدوث جفاف في الفم أو رائحة نفَس برائحة الفاكهة.

ونقلت صحيفة “اكسبرس” عن الدكتور رالف أبراهام، استشاري مرض السكري واضطرابات الدهون والغدد الصماء، ما أوضحه حول العلامات المنذرة لمرض السكري من النوع الثاني.

وقال أبراهام: “قد يكون السبب الأكثر وضوحا هو جفاف الفم ولكن ربما يزيد الشك في وجود خطأ ما إذا قضيت الليل بالفعل في الاستيقاظ كثيرا للتبول والشعور بالعطش”.

وتابع الدكتور أبراهام: “أول شيء يمكن رصده في الصباح هو جفاف الفم والحلق الذي ينبغي أن ينبه المرء لمرض السكري”.

وأوضح أبراهام أن جفاف الفم يحدث عندما يكون هناك نقص في اللعاب في الفم، ويساعد اللعاب على التحكم في مستويات البكتيريا بالإضافة إلى موازنة وإزالة الأحماض الموجودة حول الأسنان واللثة.

وأشار الطبيب إلى أن المصابون بداء السكري أكثر عرضة للإصابة بجفاف الفم وعدوى الخميرة مثل مرض القلاع بسبب ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم واللعاب.

فالشخص مصابا بداء السكري من النوع الثاني، لا ينتج جسمه ما يكفي من الإنسولين أو لا ينتج الإنسولين أو لا يستخدمه جيدا، وهو ما يجعل الجلوكوز مستقراً في الدم ولا يمكنه الوصول إلى الخلايا.

وعندما لا يتمكن الجسم من الحصول على الطاقة من الجلوكوز، فإنه يحرق الدهون في مكانها، وهو ما يخلق تراكما للأحماض في الدم تسمى الكيتونات، والتي تؤدي إلى حماض كيتوني سكري “DKA” إذا لم يتم علاجها.

علاقة رائحة الفم الكريهة بارتفاع السكر في الدم

ورائحة الفم الكريهة هي علامة على وجود مستويات عالية من الكيتونات لدى شخص مصاب بالفعل بمرض السكري، كما أنه أحد الأعراض الأولى التي يبحث عنها الأطباء عند التحقق من الحماض الكيتوني السكري.

وحول ذلك، تقول مؤسسة مايو كلينك إن ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤثر على مرضى السكري، وإذا لم يتم علاج فرط سكر الدم، فقد يتسبب في تراكم الأحماض السامة “الكيتونات” في الدم والبول “الحماض الكيتوني”، وتشمل العلامات والأعراض نفَسًا برائحة الفواكه.

وإذا لاحظ المصاب من العلامات التحذيرية السابقة المرتبطة بارتفاع مستويات السكر في الدم، فمن الضروري أن يتخذ خطوات لخفض مستويات السكر في الدم.

وأبرز تلك الخطوات، هي التغييرات الصحية في نمط الحياة وتعديل النظام الغذائي، وتجنب العناصر التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ومراقبة كمية الكربوهيدرات التي يتناولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى