أخبار الفن والمشاهير

دلال عبد العزيز .. آخر التطورات الصحية بعد إصابتها بتليف بالرئة!

كشفت مصادر طبية بالمستشفى الخاص الذي تعالج فيه الفنانة، دلال عبد العزيز، أن حالة الفنانة المصرية غير مستقرة، حيث عانت مؤخراً من نقص في نسبة الأكسجين في الدم، وما زالت تتلقى العلاج في غرفة رعاية، وتحتاج للأكسجين بشكل مستمر.

كما أكدوا أنها تستطيع التنفس دون جهاز، لكن هذا من شأنه أن يقلل نسبة الأكسجين في الدم، لذلك يفضل وضعها دائماً على جهاز التنفس.

وأضافت المصادر أن الفنانة دلال عبد العزيز تتحرك لكن بشكل بطيئ جداً.

وسألت دلال عبد العزيز الطبيب المشرف على حالتها عن زوجها الراحل سمير غانم، “وقلبها حاسس بس دايمًا تشكر الأطباء وتقول أنا راضية”.

وتابعت المصادر، أن مضاعفات الفنانة دلال ما بعد التعافي من فيروس كورونا كثيرة جداً، وتتمثل في تلف الرئة وضيق التنفس والنهجان وألم في العضلات، خاصة الصدر والكتف، فضلا عن الشعور بالأرق وعدم الراحة وآلام في البطن، لافتة إلى أنّ هذه المضاعفات تحتاج إلى وقت كبير للتعافي، وتختلف من شخص إلى آخر.

وأوضحت المصادر، أنّ الأسرة طالبت إدارة المستشفى الذي ترقد به الفنانة دلال عبد العزيز، بتقليل طاقم التمريض المشرف عليها، وتخصيص طبيب واحد، خوفا عليها من معرفة خبر وفاة زوجها الفنان سمير غانم، وتفاديا لأي مضاعفات قد تحدث لها إثر معرفة الخبر، كما طالبوا الأطباء وطاقم التمريض بعدم إخبارها بوفاة زوجها، وحال سؤالها عنه تكون الإجابة أنّ حالته تشبه حالتها، وأنّه يتحسن، لكنه ما زال في العزل.

الفنانة دلال عبد العزيز لا تعلم بوفاة زوجها

وقال مصدر طبي إن دلال عبد العزيز دائمة السؤال عن زوجها الفنان الراحل سمير غانم وحالته الصحية، دون علمها بوفاته.

وأوضح المصدر أنها كتبت في أكثر من مرة رسائل له حين تسمح حالتها الصحية بذلك، كونها لا تعلم بخبر وفاته حتى الآن، بناء على طلب الأسرة، خوفا عليها من تدهور حالتها الصحية.

إقرأ أيضا : دلال عبد العزيز تشعر بموت زوجها سمير غانم وتسأل ابنتيها عنه وتردد هذه الجملة دائماً!

وقالت المصادر إن الفنانة دلال عبد العزيز، كتبت أكثر من رسالة حين تحسنت حالتها الصحية قليلا، مضيفة أن فحوى الرسائل وليس نصها كان كالتالي: “أشعر بوجع سمير غانم وصعوبة المرض، لكن ثقتي في الله لا حدود لها.. طيبة سمير ستنجيه من المرض”.

ووجهت دلال عبد العزيز رسالة سابقة إلى سمير غانم تقول فيها: “إن أكثر ما يؤلمني ليس المرض، ولكن الألم الذي يشعر به سمير من نفس المرض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى