الأخبار

ساعة يوم القيامة ستبقى دون تغيير عند 100 ثانية حتى منتصف الليل في عام 2022


أعلنت نشرة علماء الذرة أن ساعة يوم القيامة ستبقى دون تغيير عند 100 ثانية حتى منتصف الليل في عام 2022، وكلما اقتربنا من منتصف الليل “يوم القيامة”، كلما اقتربنا من كارثة للبشرية، وعلى مدار العامين الماضيين، ظلت الساعة ثابتة عند 100 ثانية حتى منتصف الليل، وهو أقرب ما يكون إلى منتصف الليل منذ إنشائها في عام 1947، وهي تهدف إلى تسليط الضوء على أننا ما زلنا في لحظة تاريخية محفوفة بالمخاطر، وأن البشرية لا تزال أقرب إلى نهاية العالم المحتملة أكثر من أي وقت مضى.

ساعة يوم القيامة

يتم تحديد موقف الساعة من خلال محاولة الإجابة عن سؤالين: هل الإنسانية أكثر أماناً من العام الماضي وهل الإنسانية أكثر أماناً مما كانت عليه على مدار الـ 75 عاماً الماضية من التهديدات من صنع الإنسان؟ يشدد المجلس على أنه كانت هناك تحسينات ولكنها ليست كافية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، من زيادة تخزين الأسلحة النووية، إلى تمرد الولايات المتحدة في 6 كانون الثاني 2020، وايقاف العمل والتقاعس عن تغير المناخ، واستمرار الوباء والمعلومات المضللة المحيطة به، وكان في عام 2021 الكثير من الأمور المخيفة.

وقال شارون سكواسوني، الرئيس المشارك لمجلس العلوم والأمن في نشرة العالم الذري، في المؤتمر الصحفي الإعلاني: “في عام 2021، كانت هناك بعض التطورات الإيجابية في كل مجال من مجالات الاهتمام التي يراجعها مجلس العلوم والأمن، لكن هذه لم تنجح في التغلب على الاتجاهات السلبية طويلة المدى التي لا تزال تقوض الأمن”.

ظهور القنابل الذرية

تم إنشاء الساعة في عام 1947، في فجر الحرب الباردة، مع ظهور القنابل الذرية، وأصبح من الواضح أن الحكومات تمتلك الوسائل للقضاء على البشرية عن طريق الضغط على بضعة أزرار في الولايات المتحدة أو في الاتحاد السوفيتي، وفي ذلك الوقت، كانت الساعة تُضبط في سبع دقائق حتى منتصف الليل.

وبعد مرور خمسة وسبعين عاماً، ما زالت الساعة تغطي تخزين الأسلحة النووية، الموجودة الآن في العديد من البلدان، بالإضافة إلى تحديات أخرى.

من المؤكد أن أزمة المناخ وعدم اتخاذ إجراءات جادة من قبل أكبر بواعث غازات الاحتباس الحراري في العالم هي نقطة حاسمة، وهناك أيضاً زيادة في الاستخدام ونقص التنظيم في التقنيات التخريبية التي تساهم في المعلومات المضللة عبر الإنترنت والحرب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.

الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية

كان الأبعد في عام 1991، من المقرر أن تكون الساعة 11:43 مساءً، حيث خفت حدة التوتر بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة بعد إعادة توحيد ألمانيا وتوقيع أول معاهدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية.

لكن خطر الحرب النووية لم يزول، فهناك أكثر من 13000 رأس نووي في العالم، والتي من شأنها أن تقتل الملايين بسهولة في غضون ساعات إذا اندلعت حرب نووية، وركز العام الماضي بشكل خاص على الاستجابة لوباء فيروس كوفيد-19، وكيف أظهر أن البشرية لا تزال غير مستعدة لمواجهة التحديات التي يمكن أن تغير أسلوب حياتنا تماماً، وبالنظر إلى التحديات المقبلة، فإن الصورة قاتمة فعلاً.

المصدر: IFL Science



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى