أخبار العرب

شاهد اعترافات قاتل المحلل العراقي هشام الهاشمي بعد القبض عليه

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتقال قتلة المحلل ,والمستشار الحكومي العراقي هشام الهاشمي.

وقال مسؤول كبير إن الرجل الذي أطلق النار على هشام الهاشمي كان برتبة “ملازم أول” في الشرطة وعمل أحيانًا مع اللواء 47 شبه العسكري التابع للحشد الشعبي.

وأضاف إن القاتل كان عضواً في كتائب “حزب الله”، مشيراً أنه تم اعتقال أربعة أشخاص في القضية.

وبث التلفزيون الرسمي اعترافًا للجاني الرئيسي في مقتل هشام الهاشمي بعد وقتٍ قصيرٍ من إعلان اعتقاله وتابعته “وكالة الوطن الإخبارية“.

 

ويشير في ذلك إلى تلقيه أسلحة وتعليمات لتنفيذ عملية الاغتيال ، لكنّه رفض ذكر من أصدر الأوامر أو ما إذا كان عضواً في منظمة معينة.

وفي بيانٍ على “تويتر” ، قال الكاظمي إنه أوفى بوعده باعتقال المشتبه بهم ، حيث لا يزال يواجه انتقادات لعدم قيامه بما يكفي لمحاسبة الجماعات المسلحة شبه العسكرية عن عمليات الخطف والقتل.

قد يهمك .. أزمة سد النهضة .. تحركات مصرية جديدة لعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين بعد تعقيد الأزمة

وكتب الكاظمي على “تويتر” :”وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي. وأوفينا الوعد”.

وقال رئيس الوزراء: “وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا الوعد، وقبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة أحمد عبد الصمد أمام العدالة، وقبضت قواتنا على المئات من المجرمين المتورطين بدم الأبرياء”.

وتابع: “من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا واحقاق الحق”.

 

كيف قُتل هشام الهاشمي

قُتل هشام الهاشمي ، وهو مستشار حكومي بارز ، في يوليو / تموز 2020 برصاص مجهولين.

هشام الهاشمي
هشام الهاشمي

ورجّح الكثيرون إلى الميليشيات المدعومة من إيران ، والتي كان الهاشمي منتقدًا لها ، كمتهمين محتملين.

جاء مقتله بعد أيام فقط من غارة على معسكر تابع لكتائب “حزب الله” ، وهي جماعة مسلحة مدعومة من إيران صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وقال المسؤول الكبير المطلع على التحقيق والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته “كان مراقبًا من قبل أجهزة المخابرات والجهاز برئاسة الفريق أحمد أبو رغيف”.

وأضاف “أنه وأعضاء العصابة يخضعون للمراقبة لفترة طويلة”.

وقال المسؤول إن المشتبه به اعتُقل في مدينة الناصرية الجنوبية.

وفي حديثه قبل بث الاعتراف المصور بالفيديو على التلفزيون الحكومي ، قال المسؤول: “لقد اعترف بالانتماء إلى كتائب حزب الله. لكن هذه المعلومات ستُحذف من التسجيلات”.

وأضاف أن “الاعتراف سيشمل أن [السيارة] التي نفذت الاغتيال انتقلت من منطقة البو عيثة / الزرق جنوب بغداد حيث يقع المخيم الذي تم اقتحامه قبل أيام من اغتيال هشام”.

وحذر رئيس المجلس فائق زيدان من أنهم سينظرون في إصدار حكم الإعدام بحق الجناة وكذلك المسؤولين عن اغتيال النشطاء والمتظاهرين.

وقال زيدان لوكالة الأنباء العراقية الرسمية أن “قضية قتلة المتظاهرين معقدة وشائكة وتشترك فيها جهات كثيرة وهناك جهات سياسية تدخلت لاغراض انتخابية واسقاط جهات أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى