أخبار العرب

صحيفة :الفصائل في غزة تمهل إسرائيل حتى نهاية الأسبوع وإلا..؟!

مضى على انتهاء الحرب الأخيرة في قطاع غزة مايقارب الـ70 يومًا ، وحتى الآن لم تفتح المعابر ولم يحدث أي اختراق في ملف الأموال القطرية التي كانت تدخل للقطاع كل شهر.

أفادت مصادر، لصحيفة “الأخبار اللبنانية ، أن حركة “حماس” نقلت رسالة لمصر تفيد بعدم رضاها عن الوضع الحالي، وتحذرها من أن الأوضاع تقترب من التصعيد شيئًا فشيئًا، بفعل ممارسات العدو ومحاولته فرض معادلة جديدة على القطاع، وأن استمراره في ربط الوضعين الإنساني والاقتصادي بملف الأسرى سيؤدي في النهاية إلى تجدد المواجهة.

وقالت المصادر، أن هذا الواقع قد يدفع بعض الفصائل الفلسطينية إلى إطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات الغلاف خلال الفترة المقبلة، في إطار تصعيد الضغوط على إسرائيل.

وبحسب المصادر، “فقد أمهلت الفصائل دولة الاحتلال حتى نهاية الأسبوع الجاري، لإدخال المنحة القطرية وفتح المعابر وإدخال مواد الإعمار، وإلا فإن التصعيد سيكون مكثّفاً على طول الحدود، وسيتّخذ أشكالاً أخرى أكبر وأوسع”.

وعادت تل أبيب إلى  إعادة طرح إدخال المنحة القطرية إلى غزة عبر “برنامج الغذاء العالمي”، من خلال توفير بطاقات شرائية للفقراء، لكن حركة “حماس” لا تزال ترفض ذلك الخيار، وتطالب بإدخال الأموال لتُصرف نقداً لصالح الأسر الفقيرة، وهو ما أبلغته للقطريين.

وناقش رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، أمس، خلال لقائه وزير الخارجية القطري، محمد آل ثاني، في الدوحة، الجهود القطرية في ما يخص الإعمار والمنحة، والتي قال آل ثاني إنها “تسير بخطى حثيثة”.

فيما تُواصل تل أبيب طرح قضية الجنود الأسرى كشرط لتحسين الأوضاع في غزة وفتح المعابر وبدء عملية الإعمار.

ونقلت مصادر فلسطينية نقلت إلى الصحيفة أن الوسيط المصري طرح مقترحاً جديداً يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة، بما يشمل الإفراج عن الجندييْن أبرهام منغستو وهشام السيد، وتقديم معلومات عن الجندييْن شاؤول آرون وهدار غولدن، مقابل إفراج العدو عن مئات الأسرى، من ضمنهم الأطفال والنساء.

وبحسب المصادر، فإن حركة “حماس” تنتظر رد الحكومة الإسرائيلية لتقدم ريها للمصريين.

وفي نفس السياق ، نقلت مصادر استخبارية مصرية إلى صحيفة “الأهرام” ، أن تل أبيب تشترط التوصل إلى تفاهمات تهدئة جديدة مع “حماس” قبل حل ملف الجنود الأسرى.

المصدر
الأخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى