أخبار العرب

عائلة أبو زايد تحمل “حماس” مسؤولية مقتل ابنهم حسن ومطالبات بتحقيق جاد ونشر النتائج

حمّلت عائلة الشاب حسن أبو زايد عناصر “حماس” المتمركزين على الحاجز العسكري المسؤولية الكاملة عن جريمة مقتل نجلهم، الذي تعرض لإطلاق نار مباشر.

وقالت العائلة في في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الأحد ،ما حدث جريمة واستهتاراً بأرواح المواطنين الأبرياء، وهو عمل غير مبرر.

وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان بمحاسبة كل من يستهين بأرواح المواطنين، ودماء أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن نجلها حسن لم يرتكب أي مخالفة تؤدي إلى إطلاق النار عليه بشكل مباشر.

وقُتل الشاب حسن، وهو أب لثلاثة أطفال، ليلة الجمعة السبت، وأصيب آخران، برصاص عناصر من “قوات حماة الثغور”، شرقيّ مدينة غزة، بينما كانوا يستقلون سيارة في تلك المنطقة.

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال عبد العزيز قديح أن ما جرى مع المواطن حسن أبو زايد يعد استهتاراً من عناصر “حماس” بالأرواح.

وطالب قديح، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الأحد، وسائل الإعلام بالتركيز على هذه الحادثة، للوصول للأسباب الحقيقية، وألا تمر هذه الجريمة مرور الكرام.

“داخلية غزة” توضح مقتل مواطن على أحد حواجز الضبط الميداني شرق المدينة

من جهته ،فنّد مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في قطاع غزة جميل سرحان رواية “الداخلية بغزة ” حول مقتل الشاب حسن أبو زايد.

وقال سرحان في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الأحد، إن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن الرصاصة التي قتلت المواطن أبو زايد اخترقت جسمه من الأمام، ووفقاً للتقرير ليس هناك انسجام بين الحقيقة ورواية الداخلية” التي قالت إن الرصاصة أصابته من الخلف.

وأضاف: إن الحادث وقع في نهاية الشارع الشرقي لمدينة غزة، حيث لا توجد هناك منازل ولا شهود، وإن رفيقي الفقيد اللذين كانا معه، وأصيبا بالرصاص، محتجزان لدى الشرطة وتم التواصل مع أكثر من عشرين مسؤولاً من أجل التواصل مع الشاهدين، لكن دون جدوى حتى اللحظة، ما يزيد من دائرة الشك حول رواية الداخلية.

وتابع سرحان: يجب أن تكون هناك ضرورة عسكرية وأمنية لإطلاق النار على أي مشتبه به، بدءاً من ملاحقته ومعرفة رقم لوحة المركبة، وهذا لم يحدث مع الشاب أبو زايد، مطالباً بإجراء تحقيق جنائي لمعرفة آلية استخدام سلاح الجريمة.

كما طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الحكومة في غزة بالتحقيق الجدي والنزيه في مقتل المواطن حسن أبو زايد ونشر نتائج التحقيق على الملأ، والعمل على ضرورة توفير الحماية للمواطنين.

وقالت إنها تتابع بقلق وخطورة شديدة حادثة مقتل المواطن أبو زايد، مطالبة بفتح تحقيق جدي في الحادثة والعمل على ضرورة توفير الحماية للمواطنين.

وأضافت: “وفقاً للمتابعات الميدانية لمؤسسة الضمير فإنه في يوم الجمعة الموافق 23/ 7، وعند الساعة الثانية عشرة ليلاً، وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي جثة المواطن أبو زايد، وحسب المعلومات الواردة للضمير فإن المواطن كان يستقل سيارة في منطقة شارع الكرامة (الخط الشرقي) لحي التفاح، وأثناء مرورها عن حاجز لوحدة الضبط الميداني، تم إطلاق نار على السيارة ،ما أدى إلى إصابة أبو زايد بعيار ناري في البطن أدى الى وفاته.

وتابعت: قد أصدرت وزارة الداخلية في غزة بياناً بتاريخ 23/ 7/ 2021، يفيد أن مركبة مُسرعة دخلت باتجاه أحد حواجز قوات “حماة الثغور” في المنطقة الحدودية الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة، ولاحظ أفراد الحاجز حركة مريبة للمركبة، فأشاروا إلى سائقها بالتوقف، لكنه رفض واستمر بالسير بسرعة كبيرة، وتم إطلاق طلقتين اثنتين باتجاه المركبة لكنها لم تتوقف، ولاذت بالفرار، وبعد ذلك تبينت إصابة أحد الأشخاص بداخلها، الذي توفي فيما بعد متأثراً بجراحه بعد نقله لمستشفى الشفاء، فيما تم التحفظ على شخصين آخرين كانا داخل المركبة.

وأكدت الضمير ضرورة التزام الجهات الأمنية والشرطية باتباع واحترام الإجراءات المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى