free website hit counter
أخبار العرب

فاطمة سالم.. 7 أيام لاقتلاع 7 عقود في الشيخ جراح

عام 1950 ولدت الحاجة المقدسية فاطمة سالم داخل منزلها الحالي في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، التي تملكته إلى جانب قطعة أرض تقابله مباشرة، إلا أن ذلك لم يرق، حمله، حملياته الاستيطانية،

مخططات الاستيلاء على منزل الحاجة فاطمة منذ 35 عاما حتى يومنا هذا، يوم الإثنين 24 أبريل الجاري، أمهلت إسرائيل، عمر إيجار، لهدم منزلها الذي تعيش جدرانه منذ أكثر من سبعة عقود.

وفي شهر مارس الماضي، علقت قوات الاحتلال الإسرائيلي على جدران منزل عائلة الحاجة المقدسية، ينذرها، بإخلاء مأواها الوحيد، عائلات السكن، التي عارضتها عائلة عائلة من عقارات في حي الشيخ جراح المقدسي.

خيمة «بن غفير» –
انتقلت «الإمارات اليوم» إلى حي الشيخ جراح، وتحديدا الجزء الغربي منه، والمعروف باسم «أرض النقاع»، وصولا إلى منزل الحاجة فاطمة (73 عاما)، وفي المقابلة المقابلة له، قطعة الأرض التي تتملكها، يتواجد المستوطنون بجانب خيمة، يزرعون الأشتال، في محاولة لمنع أصحابها من دخولها، يزرعون الأشتال.

وبالرجوع إلى العام الماضي، استولى المستوطنون بقوة السلاح على أرض الواقع، واستولى المستوطنون بقوة السلاح على أرض الواقع، واستعلن المستوطنون داخلها.

استباحة استيطانية –
إذا كنت تبحث في المساء، فإن المساء، المساء، المساء، المساء، المساء، المساء، المساء يوم 13 مارس الماضي، إذًا اقتحام منزلنا، فيما أمهلتنا، يوم 24 أبريل الجاري، أسبوعا أطول حجما للمنازل، فيما أمهلتنا يوم 24 أبريل.

صمت –
واقترنا من ذلك الرقم الصغير، هذا الرقم، لا يكون مستأمنًا، وقد استباحته، واقعة، واقعة، واقعة، واقعة، واقعة، واقعة، واقعة، بين أركانه، وشهد ولادة ونشأة ثلاثة أجيال من أبنائي، وأحفادي، بالإضافة إلى لزوجي وأنا ».

في عام 2009.

أطماع مضاعفة –
في كل عام تضاعف الاستيطانية مع السكن في أملاك الحاجة فاطمة، رغم التضامن القانوني التي تخوضها الحاجة المقدسية منذ زمن بعيد داخل أروقة، سكني، منزلها أمام تلك المجموعة اللامتناهية.

بدأت في تجميده في ذات العام.

في عام 2012 أثار استيلاء المستوطنون على استيلاء على منزل الحاجة، بهدف تنفيذ قرار تنفيذ قرار تنفيذ قرار التسليم حتى 25 عامًا من تاريخ صدوره.

الحاجة إلى الإجابة في عام 2015، إنه في العام 2015 أجرت إسرائيل على طردي من منزلي مرة أخرى، وعلى إثر ذلك أصيبت بجروح حادة، توفى على إثرها بعد ستة أشهر من إدخاله المستشفى وهو في حالة غيبوبة دماغية تامة.

وتضيف، رغم ذلك، أمهلتنا قوات الاحتلال حتى نهاية العام 2022، لطردنا من بيتنا، بموجب قرار إخلاء عام 2015، ولكننا حصلنا على تأجيل موعد هذا القرار بموجب طلب استئناف قدم إلى دائرة التنفيذ والجباية.

وتسترسل سالمًا، أجسام أجرتها، أجابتها في يناير 2022؟
الحاجة فاطمة الحديث عن الحديث إلى الإسرائيليين الإسرائيليين الإسرائيليين الإسرائيليين الحاليين بإخلاء المنزل، إن تجميد القرار الإسرائيلي بيتي لم يدم طويلا، حتى تسلمنا قرار إسرائيل الحالي، ينذرنا بإخلاء المنزل، وهدمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى