أخبار العرب

هل غزة على أعتاب موجة قتال جديدة … القيادي الهندي يكشف ذلك!

أكد رئيس الدائرة السياسية لحركة “الجهاد الإسلامي” ،محمد الهندي،والمقيم في غزة أن معركة “سيف القدس” لم تتوقف بعد.

وأضاف “الهندي” أن المعركة الأخيرة كشفت انحياز الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لخيار “المقاومة”، مشدداً على أن الفلسطينيين سيُفشلون كل محاولات سرقة وتجاوز نتائج المعركة، وداعيًا إلى بذل جهد حقيقي ومركّز لبناء جبهة وقواعد “المقاومة”.

وقال: “قبل معركة سيف القدس كانت هناك محاولات حثيثة لطي صفحة الصراع على فلسطين لصالح العدو الصهيوني في سياق هجمة عنيفة على الشرق الإسلامي كله، لتسييد إسرائيل في قلب مستقبل المنطقة وتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية سلام اقتصادي”.

ووفق موقع تابع لحركة “الجهاد الإسلامي”، فقد ردّ الهندي على إحدى المداخلات، واستبعد إمكانية الدخول في جولة قتال جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن، معلّلًا ذلك بعدم جاهزية المنطقة لهكذا جولة.

وأضاف:”المعركة كشفت انحياز الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لخيار المقاومة وأعادت الصراع إلى المربع الأول في المدن المحتلة عام 1948، وعززت وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة عدو واحد لدحره بالجهاد والمقاومة”،مشددا على ضرورة أن تكون المقاومة في رأس أولويات أي تحرك فلسطيني قادم”.

وأشار الهندي إلى أن معركة “سيف القدس” أظهرت تحولاً كبيراً وعميقًا في الرأي العام الدولي والإقليمي لصالح القضية الفلسطينية.

وبيّن أن الحرب لم تتوقف رغم وقف إطلاق النار، مضيفًا: “العدو الصهيوني لا يريد أن يبتلع هذه الهزيمة ولا يريد الاعتراف بها، ويحاول استعادة زمام المبادرة بمواصلة الاعتداءات في القدس والضفة والأقصى وبمواصلة حصار غزة”.

وأردف الهندي أن :”الفلسطينيين يواجهون سياسة الاحتلال ويتصدون لاعتداءاته في القدس والضفة وغزة، موضحا أن المقاومة بعثت برسائل مختلفة عبر الوسطاء، أكدت فيها جاهزية الشعب الفلسطيني لتحمل المسئولية”.

وشدد على أن السلطة الفلسطينية أصبحت عاجزة عن إقناع الشعب الفلسطيني بأنها تدافع عن مشروع وطني، مبينًا أن أمريكا وأنظمة عربية منخرطون في تفعيل مسار الشراكة بين العدو وبين السلطة.

وأعرب الهندي عن اعتقاده بأن الغرب وبعض دول المنطقة العربية يحاولون تجاوز نتائح معركة “سيف القدس”، ولا يريدون للشعب الفلسطيني أن ينهض ويقاتل إسرائيل ، ولا يريدون لغزة أن تضيء بصواريخها طريق الجهاد والمقاومة والانتصار، لافتا إلى أن نتائج المعركة قفزت عميقا في الوعي الفلسطيني والصهيوني والعالمي ، على حد قوله.

وقال: “الشعب الفلسطيني تمرس وتعايش مع التضحيات والمعاناة على مدار قرن من الزمن، وهو يدفع ضريبة العزة والكرامة والحرية، ويدرك أن هذه التضحيات أقل من ضريبة الذل والمهانة التي يدفعها المستسلمون”.

وأكد الهندي أن “الصراع مع الاحتلال هو صراع إرادة يخوضه الفلسطينيون بكل وعي ومسئولية. وزاد بالقول: نسعى لاستنزاف العدو على كل المستويات وفضح حقيقة الكيان القاصرة وواقعه النفسي الضعيف أمام المطبعين والمرعوبين” مؤكدا أن صواريخ غزة المحاصرة محلية الصنع أرهقت الاحتلال وغطت كل مدن الكيان وأدخلت المستوطنين إلى الملاجئ، ولا يحق لأحد إدانتها ووصفها بالإرهاب”.

قد يهمك .. المخابرات المصرية تعد الفصائل بغزة بتنفيذ هذه الأمور بعد عيد الأضحى مباشرة!

ودعا إلى التصدي لمحاولات تعويم مسار الشراكة مع العدو، وسرقة نتائج معركة “سيف القدس”.

ودان عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي ما أسماه “تجرؤ السلطة الفلسطينية على الدم الفلسطيني وتكميم الأفواه”.

ووصف د. الهندي ارتماء بعض أنظمة الدول العربية في أحضان العدو الصهيوني وفتح سفارات لها في دولة الكيان بأنه طعنة في ظهر الأمة ومقدساتها.

وأوضح أن الوحدة الفلسطينية تتحقق في الميدان وتتجاوز كل القيادات الرسمية والشرعيات المزعومة، مبينا أن بناء الوحدة الفلسطينية وفق السياسات البائدة، مشاركة في سرقة نتائج معركة سيف القدس.

وشدد الهندي على ضرورة تحديد أهداف منطقية تحافظ على قوة دفع الرأي العام لصالح قضية فلسطين، من خلال الحديث عن وقف الاستيطان وهدم البيوت واقتحامات المسجد الأقصى، وصولا لكنس الاحتلال عن كامل أرض فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى